تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أمس، باتخاذ إجراءات لمنع إلقاء الخطب السياسية التي تحركها دوافع في الفعاليات القضائية.
جاءت تصريحات أردوغان في الجلسة الختامية للاجتماع التشاوري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البلاد والذي يتزعمه بعد مرور يوم على الشجار الشفهي مع رئيس نقابة المحامين التركية متين فايز اوغلو في فعالية قضائية.
وقال أردوغان إن «فايز اوغلو حاول تسييس القضاء بالأكاذيب والتصريحات التي لا أساس لها من الصحة.. بصرف النظر عما يقولونه، لن نغير نهجنا»، حسبما نقلت وكالة أنباء الأناضول عنه. وتابع أن الصفوة السابقة للبلاد مازالوا يعتبرون انفسهم أصحاب البلاد رغم أن زمانهم قد ولى.
واستطرد أن «الأمة التركية قد أعطت ردا شديدا للصفوات الحاكمة التي كانت تستغل وترهب الشعب لعدة سنوات في انتخابات نوفمبر عام 2002 وأن أولئك الأشخاص لن يعودوا أبداً إلى السلطة مرة أخرى».
وفيما بتعلق بالجدل بشأن «الدولة الموازية» قال اردوغان: «هذه الدولة الموازية قد ألحقت ضرراً جسيماً بقضيتنا العادلة وأمن البلاد وسوف نجتث كل عناصر هذا التشكيل من الدولة بينما نعمل في اطار القانون». كان أردوغان قد اتهم حركة «خدمة» التابعة لحليفه السابق عبد الله غولن بأنها وراء قضية الفساد التي هزت أركان حكومته في ديسمبر الماضي.