تجمع أمس، متظاهرون من «القمصان الحمر» في بانكوك، في استعراض للقوة، عقب قرار المحكمة الدستورية إقالة رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا، مع السعي لخلط أوراق المعارضة، التي تحضر لإقامة حكومة خصوصاً بهم.

وجاءت التظاهرة بعد يوم واحد من استيلاء محتجين معارضين على العديد من محطات التلفزيون، وفرض طوق على مبانٍ حكومية، ومطالبتهم النواب البرلمانيين بمساعدتهم على تنصيب رئيس للوزراء غير منتخب بحلول غد الاثنين.

وقال الناطق باسم أنصار الحكومة ثاناووت ويشيديت، إنهم تجمعوا في بانكوك أمس، «لإظهار عدم قبول محاولات المناوئين للحكومة فرض رئيس للوزراء غير منتخب»، وأضاف أن عشرات الآلاف من الموالين لينغلاك، وشقيقها ثاكسين شيناوات تدفقوا على ضواحي بانكوك الغربية «للدفاع عن الديمقراطية».

 وأردف قائلاً:« لن نقبل إلا برئيس وزراء منتخب ديمقراطياً. المناوئون للحكومة يهدفون في نهاية الأمر إلى إحداث انقلاب، انقلاب صامت أو انقلاب من قبل العسكر، ونحن لن نؤيد ذلك».

من جهته أوضح أحد المتظاهرين، ويدعى كوانشاي بريبانا «لم نستخدم العنف لكننا استخدمنا قوة الحشود للمحاربة من أجل الديمقراطية»، وأضاف « سنواصل التظاهر طالما يتطلب الأمر ذلك للدفاع عن الحكومة».

وأدى قرار المحكمة الدستورية إلى إقالة ينغلاك وتسعة من وزرائها، بتهمة استغلال السلطة في مطلع الأسبوع إلى تدهور الأزمة التي تعانيها المملكة.

إلى ذلك، وضع محتجون مناهضون للحكومة حواجز في الطرق في محاولة، للضغط على السلطات لحل الأزمة السياسية. وأغلق المتظاهرون الطرق، وحاصروا مقر الحكومة، ومركز قيادة الطوارئ، ومحطات التلفزيون التابعة لها. واضطر بعض السائحين لترك سيارات الأجرة، والسير إلى مطار دون موانج.