أعلن الصحافيون في إفريقيا الوسطى، أمس، «يوماً بلا صحف»، ونظموا مسيرة سلمية في العاصمة بانغي للاحتجاج على اغتيال اثنين من زملائهم في 29 أبريل الماضي. ولم تصدر أية صحيفة، ولم تبث الإذاعات الخاصة، وكذلك الرسمية، أي برامج إخبارية، بناء على دعوة من اتحاد الصحافيين في البلاد. وقال رئيس اتحاد الصحافيين في إفريقيا الوسطى، ماكا غبوسوكوتو، إن «صحافيي إفريقيا الوسطى يرفضون ويشجبون بشدة جريمة الاغتيال البشعة لزميلينا دزيريه ساينغا ورينيه بادو»، معتبراً أن «الحكومة الانتقالية والمجموعة الدولية مسؤولان ومتواطئان».

وكان دزيريه ساينغا المحرر في صحيفة «لو ديموكرات» و«رينيه بادو» الذي يتعاون مع إذاعة «فوا دو لا غراس» أصيبا بجروح بعد إطلاق النار عليهما وطعنهما ليل 29 أبريل الماضي في منزليهما. وتوفيا على اثرها.