قضت المحكمة الدستورية التايلندية أمس بعزل رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا عن منصبها لإدانتها بإساءة استخدام السلطة كما قضت أيضاً بعزل تسعة وزراء من مناصبهم واستمرار الـ 26 وزيراً الآخرين في حين سيتولى وزير التجارة نيواتامرونج بونسونجفايسان رئاسة الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة.
واعتبر القاضي الذي أصدر الحكم أن ينجلوك أساءت استغلال منصبها بنقل قائد مجلس الأمن القومي إلى منصب آخر العام 2011 حتى ينتفع أحد أقاربها من التنقلات الوظيفية المرتبطة بهذا القرار.
وقال إنها «تورطت في نقل رئيس مجلس الأمن القومي تاويل بلينسيري من منصبه» مضيفا أن هذا الأمر تم «حتى يفوز بريوبان دامابونج وهو قريب للمدعى عليها بمنصب جديد» معتبراً أنها «تصرفت من أجل فائدتها السياسية ... النقل لم يحدث من أجل فائدة البلاد» وهو ما نفته ينجلوك التي تصر أنها لم ترتكب أي أخطاء..في وقت اتهم أنصارها المحكمة الدستورية بالانحياز في أحكامها المتكررة ضد الحكومة. وقال زعيم النشطاء الموالين لينجلوك الذي يطلق عليهم أصحاب القمصان الحمراء جاتوبورن برومبان «اختارت المحكمة أن تقف في منتصف الطريق كان يمكن أن تقيل الحكومة بأكملها ولكنها اختارت إقالتها ينجلوك والوزراء المسؤولين عن التنقلات الوظيفية... ليس هناك ما يدعو إلى حمل السلاح. سنحتشد سلميا كما هو مخطط لمظاهرة بعد غد السبت».
ينجلوك تحيي شعبها
وفي وقت لاحق من يوم أمس، شكرت ينجلوك الشعب التايلندي في مؤتمر صحافي أذاعه التلفزيون وقالت «طول فترة عملي كرئيسة للوزراء بذلت قصارى جهدي في العمل من أجل مصلحة شعبي». وأضافت وهي مبتسمة «من الآن فصاعدا وبصرف النظر عن وضعي سأسير في مسار الديمقراطية. أنا حزينة لأني لن أتمكن من خدمتكم بعد الآن».
في هذه الأثناء، أكد وزير العدل بونجتيب تيبكانجانا في مؤتمر صحافي إن وزير التجارة نيواتامرونج بونسونجفايسان سيتولى منصب رئيس وزراء تايلاند بدلا من ينجلوك.
