دخلت الانتخابات العامة الهندية مرحلتها قبل الأخيرة أمس حيث تحظى المنافسة التي يخوضها قائد الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الحاكم راهول غاندي وسليل أسرة غاندي السياسية الشهيرة بالقدر الأكبر من الاهتمام إذ يحق في هذه المرحلة لـ95 مليون ناخب التصويت في سبع ولايات لاختيار 64 عضوا في البرلمان المؤلف من 543 عضوا.
ويدافع غاندي (43 عاما) عن مقعده البرلماني عن دائرة أميتي بولاية أوتار براديش شمالي البلاد ، في منافسة صعبة أمام مرشحين من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي وحزب «آم آدمي» أو «الانسان العادي» المناهض للفساد.
وبينما قدمت بريانكا شقيقة غاندي التي تحظى بالشعبية الدعم له في الحملة الانتخابية ، وجه مرشح بهاراتيا جاناتا ،ناريندرا مودي، انتقادات لاذعة لأسرة غاندي لإهمالها دائرة أميتي وإبقائها في «وضع متخلف».
يشار إلى أن راهول مثل دائرة أميتي في البرلمان لدورتين ، وتعد الدائرة معقلا لأسرة غاندي منذ عقود .. ومن المتوقع أن يتمكن أيضا من الفوز هذه المرة ولكن بهامش أقل من الانتخابات السابقة.
ويدلي الناخبون بأصواتهم أيضا في ولايات بيهار وغرب البنغال وأوتارخاند وهيماتشال براديش وأندرا براديش التي قسمت لتنشأ منها ولاية جديدة تحمل اسم تيلانجانا.
ويتوقع أن يشهد التصويت إقبالا ضعيفا في أجزاء من ولاية جامو وكشمير ، وذلك بعد دعوات من قادة انفصاليين لمقاطعة الانتخابات.
عنف طائفي
ميدانياً،لا تزال الشرطة الهندية تبحث عن 12 مفقودا على الأقل بعد عثورها على سبع جثث طافية على نهر في اسام حيث قُتل قرويون مسلمون في مذبحة خلال الانتخابات العامة التي تجريها البلاد.