تفقد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس القرية التي دفنت تحت انهيار أرضي في شمال شرقي أفغانستان وطمأن الناجين أنهم سيحصلون على إمدادات إغاثة ومنازل جديدة.

وذكر القصر الرئاسي في بيان «توجه الرئيس حامد قرضاي إلى إقليم باداخشان للإعراب عن تعاطفه ومواساة الأسر التي تضررت بسبب الانهيارات الأرضية الأخيرة في قرية أبي-باريك بمقاطعة أرجو». وأضاف إن «قرضاي طمأنهم بأن هناك مساعدات إغاثة وطنية ودولية كافية لتوزيعها على المتضررين».

في غضون ذلك، قتل ثمانية أفراد على الأقل من أسرة واحدة، بانفجار عبوة ناسفة في ولاية هيرات بغرب أفغانستان. على صعيد آخر، قتل عشرة مسلحين من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية «إيساف» أول من أمس بمناطق مختلفة من أفغانستان.