نقلت تقارير إخبارية عن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير القول إنه لا يمانع في التنحي إذا كان في مصلحة شعب بلاده في وقت استعاد جيشه مدينة بنتيو النفطية من المتمردين الذين يتزعمهم نائبه رياك مشار.
ونقل موقع «سودان تريبيون» باللغة العربية عن مصادر من العاصمة الكينية نيروبي القول إن سلفاكير أبلغ نظيره الكيني أوهورو كنياتا عدم ممانعته في التنحي في حال ثبت أنه في مصلحة شعب جنوب السودان.
وقالت المصادر إن سلفاكير أبلغ كينياتا بوضوح أنه لن يتردد في ترك السلطة حال ثبت له أن ذلك يخدم مصلحة السلام في جنوب السودان ، وشدد أن بقاءه في السلطة لا يعني له شيئاً إن كان يفقد البلاد الأمن والاستقرار. في غضون ذلك ، تواصلت الوساطة الأفريقية للترتيب لعقد اللقاء المقترح بين رئيس جنوب السودان وزعيم المتمردين نائبه السابق رياك مشار الذي أفاد الموقع بأنه من الراجح أنه سيلتئم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في غضون أيام غير أن مشار شكك في احتمال إجراء محادثات مباشرة مع سلفاكير قريباً رغم ضغوط الولايات المتحدة لإجرائها، بحسب ما أورد موقع «سودان تريبيون» الإخباري المستقل أمس.
ميدانياً، أعلن جيش جنوب السودان أنه سيطر على قاعدة استراتيجية للمتمردين في شمال شرق البلاد، بينما تدور معارك عنيفة في الشمال للسيطرة على مدينة بنتيو النفطية.
وقال الناطق باسم الجيش الحكومي فيليب اغير إن «قواتنا استولت على الناصر (شمال شرق) صباح أمس وبعد هجوم امس مع عمليات قصف عنيفة، أصبحت المدينة لنا». وأضاف إن قائد التمرد نائب الرئيس السابق رياك مشار فر في اتجاه الحدود الإثيوبية. وأضاف إن «المتمردين وبينهم رياك مشار يهربون إلى الحدود الإثيوبية. ونحن نواصل التقدم». وتأتي هذه الهجمات غداة زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جوبا. وكان سلفاكير قال له إنه يقبل بإجراء محادثات سلام مع مشار في محاولة لوضع حد للنزاع الذي يهز البلد منذ أكثر من أربعة أشهر.
وقالت مصادر إنسانية رفضت الكشف عن هويتها إن معارك عنيفة تدور في بنتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية وفي محيطها وكذلك في الناصر المدينة القريبة من الحدود الإثيوبية وفي إحدى القواعد الرئيسية التابعة لمشار وجيشه المتمرد مؤكدة استعادة جيش سلفاكير لمدينة بنتيو النفطية من المتمردين.