أوصت وزارة النقل الماليزية بأن تبحث المنظمة الدولية للطيران المدني، وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة التي تشرف على القطاع العالمي، مزايا استحداث معيار أساسي لتعقب حركة طائرات نقل الركاب التجارية لحظة بلحظة، في وقت ذكرت شركة الخطوط الجوية الماليزية أنها ستغلق مراكز مساعدة أقارب ضحايا الطائرة المفقودة.
وفي تقرير بتاريخ التاسع من أبريل نشر أمس، أشارت الوزارة إلى اختفاء طائرة الرحلة «إم.اتش-370» التابعة للخطوط الجوية الماليزية والرحلة «ايه.إف-447» التابعة لشركة «اير فرانس» في 2009 كدليل على أن تعقب الطائرات لحظة بلحظة سيساعد في تحسين اقتفاء أثر الطائرات. وقالت الوزارة: حدثت حتى الآن واقعتان خلال السنوات الخمس الماضية فقدت فيهما طائرتا ركاب تجاريتان كبيرتان ولم يعرف موقعهما الأخير على وجه الدقة. هذا الغموض أدى إلى صعوبة كبيرة في تحديد مكان الطائرتين في وقت مناسب.
من جانب آخر، ذكرت شركة الخطوط الجوية الماليزية أنها ستغلق كل مراكز المساعدة الخاصة بأقارب الركاب الذين كانوا على متن الطائرة المفقودة بعد مرور شهرين على وقوع الكارثة. وتستضيف الشركة بفنادق في كوالالمبور وبكين وغيرها من الدول أقارب الأفراد الذين كانوا على متن الرحلة «ام اتش 370» التي كانت متجهة لبكين وعددهم 239 شخصاً، واختفت الطائرة بعد ساعة من إقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي في الثامن من مارس الماضي. كما أنها استعانت بمستشارين لتقديم المساعدة لأقارب الضحايا المقيمين في الفنادق خلال متابعة تطورات عمليات البحث والإنقاذ.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد جوهري يحيى: بدلاً من الإقامة في الفنادق، جرى إبلاغ أقارب أفراد الرحلة «ام اتش 370» بأن يحصلوا على المستجدات بشأن تقدم عمليات البحث والتحقيقات من جانب شركة الخطوط الجوية الماليزية وهم في منازلهم، مضيفاً أنه تماشياً مع هذا التعديل، سوف تغلق شركة الخطوط الجوية الماليزية كل مراكز مساعدة العائلات الخاصة بها في مختلف أنحاء العالم في السابع من مايو الجاري.
وأشار إلى أن الشرطة ستكون على اتصال وثيق مع العائلات عبر الهاتف والرسائل النصية والإنترنت والاجتماعات وجهاً لوجه، موضحاً أن الشركة ستمنح دفعات مالية مقدماً للأفراد الذين تربطهم صلة دم بالضحايا والذين يحق لهم طلب تعويض لسد احتياجاتهم الاقتصادية الفورية.