أغلقت الحكومة الأفغانية ستة سجون سرية لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي فقد جنديين أمس في هجوم مسلح شرق أفغانستان، فيما قتل 46 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية و«الناتو».
وأعلنت الحكومة الأفغانية أنه تم الأسبوع الماضي إغلاق ستة سجون سرية جنوب البلاد، حيث تحتجز قوات التحالف العسكري بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مشتبهاً بهم.
وقال رئيس لجنة جرى تشكيلها لتقييم أوضاع السجون في ولايتي قندهار وهلمند، فاروق باراكزاي: «نقوم بإغلاق جميع السجون الخاصة التي تقع تحت سيطرة القوات الدولية في أفغانستان، وذلك بمقتضى مرسوم من الرئيس حامد قرضاي». وأضاف: «بعد التحريات التي قمنا بها في معسكر مطار قندهار العسكري، كشفت القوات الدولية لنا عن ثلاثة سجون هناك، وثلاثة أخرى في معسكر باستيون، ومن المفترض أن تكون جميع هذه السجون أغلقت الآن».
ووثقت اللجنة دليلاً يشير إلى أنه يتم احتجاز المواطنين الأفغان على نحو غير قانوني من قبل القوات الأميركية والبريطانية في سجون قندهار وهلمند.
إلى ذلك أعلنت قوات «الناتو» أن جنديين أجنبيين قتلا«نتيجة هجمات» شرق أفغانستان، غير أنها لم تفصح عن جنسيتهما أو موقع الهجوم.
في السياق، قتل 46 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات «الناتو» بمناطق مختلفة من أفغانستان. وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان، إن قواتها نفّذت مع «الناتو» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 46 مسلحاً من طالبان، وجرحت 10 مسلحين، واعتقلت 26 آخرين.
