أعلنت الحكومة الإيرانية أن موضوع برنامج الصواريخ الإيراني ليس مطروحاً على أجندة المفاوضات النووية مع مجموعة القوى العالمية، وأكدت بأن مؤامرات القوى العالمية المتغطرسة ضد إيران باءت بالفشل.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس: «لقد حددنا في جنيف أجندة واضحة للمفاوضات النووية، لذا فلن يكون هناك نقاش حول مواضيع أخرى» وذلك في إشارة إلى عدم مناقشة الاجتماع الذي يعقده الخبراء من الجانبين أوائل الشهر المقبل موضوع الصواريخ الإيرانية. واختتم الوزير الإيراني قوله: إن الأمر نفسه يسري على أجندة المفاوضات النووية المزمع إجراؤها في منتصف مايو المقبل حيث لن يتغير فيها شيء.

إلى ذلك، صرح وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان امس بأن مؤامرات القوى العالمية المتغطرسة ضد إيران باءت بالفشل. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «إرنا »عن الوزير القول أمام تجمع عام في طهران امس: إن أعداء إيران يرسمون خططا ضد البلاد منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979. وقال « يبدو أن عداء القوى العالمية المتغطرسة لإيران لا نهاية له»، مشيراً إلى أن طهران لم تبدأ حرباً على الإطلاق ضد أي دولة.

وبشأن تجميد الدول الغربية لأصول إيران، وصف الوزير هذه الخطوة بأنها «ظالمة وقمعية»، مضيفاً إنها تتناقض مع ما يزعمونه بشأن الدفاع عن الانسانية. وأضاف إن الأجواء الحالية المعادية لإيران ليست خيالاً ولكنها حقيقة يجب على الدولة مواجهتها بقوة.

الى ذلك أعلن نائب قائد القوة البرية في الجيش الايراني العميد كيومرث حيدري امس عن اختبار نموذجين من صواريخ جديدة متوسطة المدى.

ونقلت وكالة «فارس» عن حيدري قوله «تم تصميم مجموعة من الصواريخ الجديدة لتصنيعها في القوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية». وأضاف «الانتاج المختبري لهذه الصواريخ بدأ وتم اختبار نموذجين منها»، مشيراً إلى مراحل أخرى يجب ان تمر عليها الصواريخ لتكتمل.

وتابع حيدري إن «الصواريخ الجديدة هي في مستوى أرقى من حيث المدى والنوعية مقارنة مع صواريخ (نازعات) ويتم تصنيفها في إطار الصواريخ متوسطة المدى». وأوضح أن القوة البرية للجيش تعكف حالياً على صنع هذه الصواريخ بالتعاون مع القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.