تسبب راكب ثمل على متن طائرة تابعة لشركة فيرجين أستراليا متوجهة إلى بالي، أمس، بإطلاق إنذار بتعرض الطائرة للخطف حين طرق بعنف على باب مقصورة القيادة، في وقت أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية، أن البحث عن طائرة الركاب الماليزية المفقودة قد يستمر لسنوات.

وأعلنت الشرطة توقيف الراكب الثمل. وتم نشر قوات الأمن في مطار الجزيرة الإندونيسية السياحية وتأخير الرحلات إليه إثر ورود معلومات تفيد عن خطف طائرة تابعة لشركة فيرجن استراليا قادمة من بريزبين على سواحل شرق أستراليا.وذكرت الشرطة والقوات الجوية في مرحلة أولى أن الطائرة تعرضت للخطف غير أن شركة الطيران أفادت أن الإنذار نتج عن هذا الراكب الثمل الذي أخذ يطرق بقوة على باب مقصورة القيادة.

وقال هيرو سودجاتميكو المسؤول في «فيرجن أستراليا» في مطار دينباسار: هذه ليست عملية خطف بل سوء تفاهم. ليس هناك أي إصابات ولا أحد في خطر، مضيفاً كان هذا شخصا ثملاً، تصرف بشكل عدواني.وأوضح أن الراكب حاول الدخول إلى مقصورة القبطان فأخذ يطرق على الباب لكنه لم ينجح.

وتمكن الطاقم من السيطرة عليه فكبل يديه واقتاده إلى مؤخرة الطائرة إلى أن تسلمته السلطات الإندونيسية وأنزلته من الطائرة. في سياق آخر، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية، أمس، إن البحث عن طائرة الركاب الماليزية، المفقودة منذ الثامن من مارس الماضي، قد يستمر لسنوات.وتحدث بينما بدا أن مركبة استشعار أميركية تعمل تحت الماء فشلت في العثور على أي اثر لحطام الطائرة. وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إن أسبوعين من تمشيط أرضية المحيط الهندي بغواصة غير مأهولة يتم التحكم فيها عن بعد لم تؤد إلى العثور على أي حطام.