أعرب نواب ومستشارون في لجنتين تابعتين للكونغرس الأميركي عن قلقهم الشديد، أمس، من احتمال ارتفاع مستويات التجسس الإسرائيلي على الأراضي الأميركية، في حال تمت الموافقة على خطة وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، القائلة بإعفاء الإسرائيليين الراغبين دخول الولايات المتحدة من مقتضيات الحصول على تأشيرة دخول، والسماح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر من دون حاجة للحصول عليها. وفي تقرير نشره أمس موقع «رول كول» الإلكتروني السياسي المتخصص بما يجري في أروقة الكونغرس الأميركي، قال النواب والمستشارون: «تشعر المؤسسة الاستخبارية الأميركية ببالغ القلق من خطة ضم إسرائيل لقائمة دول التأشيرة لأن هذه الخطوة ستسهل مهمة الجواسيس الإسرائيليين، وتتيح لهم دخول الولايات المتحدة»، كما تحدث عدد آخر من المستشارين للموقع الإلكتروني المذكور أن أعضاء في مجمع الاستخبارات الأميركية وأعضاء في وزارة الدفاع أعربوا عن قلقهم من هذا الموضوع «خلال إيجازات سرية، قدموها مؤخراً أمام عدد من أعضاء الكونغرس مسؤولين عن موضوع التأشيرة». وهذه هي المرة الأولى التى يتحدث فيها مستشارون في لجان الكونغرس المختلفة عن قلق استخباريا وأمني يتعلق بقرار واشنطن عدم ضم إسرائيل إلى قائمة الدول، التي يسمح لمواطنيها بدخول الولايات المتحدة من دون تأشيرة، علماً بأن الإدارة دأبت في ما مضى على تبرير رفضها بالتمييز، الذي يتعرض له المواطنون الأميركيون من أصول عربية وإسلامية، حين وصولهم إلى مطار بن غوريون.