اعترف جيش جنوب السودان أمس بسيطرة حركة التمرد التي يتزعمها النائب السابق للرئيس رياك مشار على مدينة بانتيو النفطية والتي شهدت أعنف المعارك خلال النزاع الذي اندلع قبل أربعة أشهر بين الجانبين.
وقال الناطق باسم الجيش فيليب اغوير «تحركنا باتجاه استعادة المدينة من أيدي قوات رياك مشار التي دخلتها أول من أمس بعد انسحاب قواتنا منها»، متهما المتمردين بارتكاب «فظائع وقتل المدنيين».
وكان المتمردون استولوا على بنتيو في ديسمبر في بداية النزاع لكن الجيش أخرجها منها بعد شهر.
وقال اغير ان «المتمردين كانوا يقتلون أناسا أبرياء أثناء دخولهم إلى المدينة، جرت أعمال قتل في المستشفى، في السوق، في المسجد». ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات من صدر مستقل.
ولم يبلغ الناطق عن حصول اشتباكات أمس، بسبب مشكلات في الاتصالات، لكنه رجح حدوث مواجهات.
في المقابل، قال زعيم للمتمردين إن قواته قد تستهدف حقول النفط متوعدا بأن الحرب لن تنتهي حتى يتم عزل خصمه الرئيس سلفاكير من السلطة.
واحتفل المتمردون بالسيطرة على بنتيو وأعطوا في الوقت ذاته مهلة لشركات النفط لوقف الإنتاج وإغلاق حقول النفط.
يشار إلى أن النفط كان يغطي 95في المئة من ميزانية حكومة جنوب السودان قبل اندلاع النزاع في الدولة الحديثة التي استقلت عن السودان قبل اقل من ثلاث سنوات بعد اكثر من 20 عاما من الحرب الأهلية.
