استؤنف الليلة قبل الماضية أعمال الحوار الأول من نوعه الذي بدأ الأسبوع الماضي في فنزويلا بين الحكومة والمعارضة لكن المراقبين يشككون في فرص التوصل إلى تسوية فيما تستمر الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد. لكن خلافا لجلسة المفاوضات السابقة التي بثتها وسائل الإعلام العامة، كانت جلسة أول من أمس مغلقة وغاب عنها الرئيس نيكولاس مادورو وخصمه الرئيسي انريكي كابريليس. وقام كل من نائب الرئيس خورخي ارياثا والسكرتير التنفيذي لائتلاف المعارضة «طاولة الوحدة الديموقراطية» رامون غييرمو افيلادو بتمثيل معسكره في هذه المحادثات التي جرت في مقر نيابة الرئاسة. وتعتزم «طاولة الوحدة الديموقراطية» التي تضم أحزابا من اليمين المعتدل ومحافظين راديكاليين و«تشافيين» سابقين من مؤيدي النموذج الذي اطلقه الرئيس الراحل هوغو شافيز (1998-2013)، المطالبة مجددا بـ«قانون عفو» عن المعتقلين الذين أوقفوا على هامش التظاهرات.