خطف مسلحون أمس نائب وزير أفغاني وسائقه في العاصمة كابول، في وقت اغتالت مجموعة مسلحة أخرى، عالم دين بارزاً والناطق باسم مجلس الملالي في غرب أفغانستان.
وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الافغانية لوكالة «فرانس برس» ان الرجل الثاني في وزارة الاشغال العامة، احمد شاه وحيد، كان متوجها الى عمله عندما خطف في حي خير خانة.
وصرح الناطق باسم شرطة كابول حشمت الله ستانيكزاي ان «قوات الشرطة الافغانية اطلقت عملية للعثور عليه» بعد اختطافه الذي لم تتبنه اي جهة.
وما زالت اسباب عملية الخطف مجهولة. لكن عمليات خطف شخصيات من قبل عصابات مافيا للحصول على فديات سخية مقابل اطلاق سراحهم شائعة في افغانستان.
وتأتي عملية الخطف هذه بينما تقوم اللجنة الانتخابية المستقلة بفرز نتائج الدورة الاولى من الانتخابات التي جرت في الخامس من ابريل لاختيار رئيس خلفا لحامد قرضاي.
في الأثناء، فتح مسلحون مجهولون النار على الناطق باسم مجلس الملالي في غرب أفغانستان، فاروق حسيني، فأردوه قرب منزله.
وأفادت صحيفة «خاما» الأفغانية ان مسلحين مجهولي الهوية يركبون دراجات نارية أطلقوا النار على حسيني، في مدينة هيرات بغرب أفغانستان، ما أسفر عن مقتله متأثراً بإصاباته.
ونقل عن المسؤول الأمني في المنطقة سمي الله قطرة، قوله ان حسيني كان عالماً دينياً رفيعاً، وناطقاً باسم مجلس الملالي في غرب أفغانستان.
وأوضح ان حسيني قتل في وقت متأخر من ليلة اول من امس، قرب منزله فيما كان عائداً من المسجد، مشيراً إلى ان المسلحين تمكنوا من الفرار وقد بدأت القوات الأمنية الأفغانية تحقيقاً في الحادث.
