أفاد تقرير صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن الأوكرانيين الناطقين بالروسية في شرق البلاد زعموا كذبا تعرضهم لهجوم لتبرير تدخل روسيا.

وقال مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش خلال عرض نتائج تقرير مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول أوكرانيا: «رغم أنه كانت هناك بعض الهجمات ضد الروس العرقيين (في أوكرانيا) إلا أنها لم تكن ممنهجة أو منتشرة».

وتابع: «صور احتجاجات الميدان والروايات التي جرت المبالغ فيها بشكل كبير عن تحرش تعرض له الروس العرقيون على أيدي قوميين متطرفين أوكرانيين وتقارير مغلوطة عن حضورهم مسلحين لاضطهاد الروس العرقيين في القرم استخدمت بشكل ممنهج لخلق أجواء خوف وانعدام أمان انعكست على دعم انضمام القرم إلى روسيا الاتحادية».

ودعا التقرير الذي حلل الأحداث حتى الثاني من الشهر الجاري الى بذل جهود فورية لإعادة سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان ووضع حد لـ«خطاب الكراهية» مثل الخطاب القومي المتشدد والذي يروج للكراهية على أساس العرق أو الدين. وقال: إن إحدى الجماعات اليمينية التي تعرف باسم «القطاع اليميني» المشاركة في احتجاجات الميدان في كييف أثارت قلق الأقلية الناطقة بالروسية.

وذكر التقرير أن العديد من التقارير تحدثت عن أعمال عنف قام بها القطاع اليميني ضد معارضيه السياسيين وممثلي الحزب الحاكم السابق. وطالب بالتحقيق في مزاعم عن تورط الجماعة في قتل أفراد من جهات إنفاذ القانون.

لكنه قال: إنه طبقا لكل الروايات التي استمع إليها وفد الأمم المتحدة كان الخوف من جماعة القطاع اليميني مبالغا فيه.

وفي القرم، حيث أجري استفتاء على الانفصال عن أوكرانيا في 16 مارس الماضي، كانت هناك «مزاعم ذات مصداقية» عن مضايقات واعتقالات تعسفية وعمليات تعذيب تستهدف ناشطين وصحافيين لا يؤيدون الاستفتاء.

وخلص التقرير إلى أن هناك «تقييما واسع النطاق» بأن المتحدثين بالروسية لم يتعرضوا لتهديدات وقال: إن مسؤولي الأمم المتحدة تلقوا «الكثير من وقائع تزوير الاقتراع» في هذا الاستفتاء.