اعتذرت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي، امس، عن الفضيحة التي هزت جهاز المخابرات بعد اتهام ثلاثة مسؤولين بالتآمر لتلفيق أدلة ضد رجل اتهم بالتجسس لصالح كوريا الشمالية.
وقالت باك جون هاي في اجتماع للحكومة: «للأسف تم الكشف عن ممارسات خاطئة لجهاز المخابرات الوطني ونظام الرقابة المتراخي مما تسبب في قلق الرأي العام وأود أن أعتذر عن هذا».
وهذه القضية هي الأحدث في سلسلة من القضايا المثيرة للجدل بشأن تاريخ جهاز المخابرات الوطني، مما أدى إلى دعوات للإصلاح لكن الجهاز يعارض التغيير بشدة. وكان باك تشونج هي، والد رئيسة كوريا الجنوبية الحالية، اغتيل في عام 1979 على يد رئيس جهاز المخابرات في ذلك الوقت، في ذروة صراع على السلطة تورط فيه مساعدون مقربون من الرئيس الراحل.