ألحق حريق هائل أضراراً بأجزاء من مدينة فالباريسو الساحلية في تشيلي أمس وأسفر عن مقتل 16 وتدمير ألف منزل على الأقل وإجلاء آلاف السكان.
وجابت قوات مشاة البحرية في تشيلي الشوارع بعدما أعلنت الرئيسة ميشيل باشيليت حالة الطوارئ بسبب الحريق الذي وصفه رئيس بلدية فالباريسو خورخي كاسترو بأنه أسوأ حريق في تاريخ المدينة.
وقال مسؤول محلي للإذاعة إن الحريق الذي أججته رياح ساحل المحيط الهادي القوية تسبب في 16 شخصاً.
وتعالج فرق الإسعاف السكان الذين استنشقوا الدخان مع امتداد الحريق من منطقة سكنية إلى أخرى وتسببه في انفجارات صغيرة. وحذر كاسترو من أن العدد الأولي للمنازل المدمرة وهو 1000 قد يرتفع بمجرد أن يعطي ضوء النهار السلطات فرصة لتقييم حجم الضرر.
وقدر مكتب اونمي للطوارئ في تشيلي أن الحريق أسفر عن إجلاء نحو خمسة آلاف شخص من منازلهم.
وحال الدخان الكثيف والرياح القوية دون تحليق طائرات الإطفاء للمشاركة في جهود الإنقاذ حتى بزوغ الفجر على الأقل. وقال مسؤول الطوارئ جويلرمو دي لا مازا للصحافيين «يعقد الطقس الموقف.. لا تساعدنا الرياح بأي حال. الإجلاء له الأولوية وكذلك السيطرة على الحريق نفسه». ومدينة فالباريسو من أهم موانئ تشيلي وتقع على بعد نحو 135 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة سانتياجو.
