أكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، أثناء زيارة إلى أثينا، أن بلادها ستواصل مساندة اليونان التي بدأت جني ثمار الإصلاحات الاقتصادية. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني انتونيس ساماراس، قالت ميركل إن اليونان «تنفذ وعودها في ما يتعلق بالميزانية».
وأضافت أن «عودة ناجحة لليونان إلى سوق السندات، علامة على انها استعادت ثقة الاسواق». بدوره، قال ساماراس ان حكومته «ستواصل جهود الاصلاح، وستعطي اولوية لدعم النمو الاقتصادي». وأضاف انه «يتعين على اليونان أن تحافظ على فائض اساسي في الميزانية». وطلب صحافيون من ميركل التعقيب على رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى 18 زعيماً أوروبياً بشأن تدفقات الغاز الطبيعي من روسيا إلى اوكرانيا، فقالت إن اوروبا «بحاجة إلى التشاور وتقديم رد مشترك».
وأردفت: «يوجد سبب وجيه لأخذ هذه الرسالة كفرصة لتقديم رد اوروبي مشترك»، مضيفة ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي «سيناقشون المسألة الاثنين». وعرضت ميركل في العاصمة اليونانية اراءها امام مجموعة من رجال الاعمال الشبان، قبل ان تشارك في المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس الوزراء اليوناني. وكان وزير المالية الالماني فولفغانغ شويبله صرح في مؤتمر صحافي ان «النتائج الاقتصادية الاخيرة في اليونان تثبت ان الطريق الذي سارت عليه هو الطريق الصحيح» للخروج من الازمة المالية.
والخميس الماضي، اصدرت اليونان سندات دين للمرة الاولى منذ 2010، جرى الاكتتاب بها ثماني مرات على الاقل، ما اتاح بيع ما يوازي 3 مليارات يورو من السندات لخمسة أعوام مرفقة بفائدة 4,75 في المئة. وقال مصدر من سوق المال ان المستثمرين كانوا بنسبة 47 في المئة من بريطانيا، وسبعة في المئة من اليونان، و31 في المئة من سائر دول اوروبا، و15 في المئة من سائر دول العالم. ويعتبر اصدار السندات نجاحاً لخطة الحكومة في اليونان.
