شارك وزراء خارجية 12 دولة بينها دولة الإمارات ممثلة في الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الدولة، في مشاورات حول نزع مزيد من الأسلحة النووية في اجتماعهم الذي عقد في مدينة هيروشيما اليابانية التي شهدت أول استخدام عسكري في العالم للأسلحة النووية في عام 1945 . حيث دعوا إلى عالم خال من الأسلحة النووية
وقال وزير الخارجية الياباني،فوميو كيشيدا في المؤتمر الصحافي الختامي«عرف الجميع بشكل مباشر حقيقة الأسلحة النووية. أعتقد أن ممثلي كل الدول هنا أكدوا تصميمهم على عالم خال من الأسلحة النووية.»
من جهته أوضح وزير الدولة الإماراتي أن بلاده تعد عضواً فاعلاً في العديد من المبادرات الدولية التي تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية، حيث تشهد المواقف والخطوات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن اعترافاً وتقديراً في أوساط المجتمع الدولي. وأضاف «ستبقى الدولة ملتزمة بكافة المعاهدات والإجراءات المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية وستستمر بالعمل مع شركائها الدوليين لضمان تطبيقها بشكل كامل».
وزار الوزراء والممثلون حديقة هيروشيما التذكارية للسلام ووضعوا الزهور تكريما لأولئك الذين لاقوا حتفهم قبل أن يزوروا أيضا المتحف الذي يوضح كيف لحق الدمار بالمدينة بعد إسقاط القنبلة النووية عليها خلال الحرب العالمية الثانية.كما استمعوا إلى قصص الناجين من القنبلة الذرية قبل عقد اجتماع نهائي وافقوا فيه على بيان مشترك يدعو إلى عالم خال من الأسلحة النووية. وناقش الوزراء والمسؤولون الحكوميون خلال الاجتماع التقدم الذي أحرزته «مبادرة منع الانتشار ونزع السلاح النووي»، وشددوا على أهمية الدراسات وأوراق العمل التي تم تقديمها من دول المبادرة لاجتماعات اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، والذي سينعقد خلال الفترة 28 أبريل ولغاية 9 مايو بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية.
