اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان موقع «تويتر» بالتهرب الضريبي في أعقاب استخدام موقع التواصل الاجتماعي هذا لنشر عدد من التسريبات التي اتهمت مقربين منه بالضلوع في فضائح فساد. فيما ذكر تقرير إخباري أن أنقرة تسعى لإعادة هيكلة الاستخبارات التركية على غرار «سي أي ايه» الأميركية
وقال أردوغان في تصريحات متلفزة إن «تويتر ويوتيوب وفيسبوك شركات دولية تأسست لكسب الربح» مضيفا إن «تويتر في نفس الوقت متهرب من الضرائب وسوف نلاحقه».
إلى ذلك، وفي إطار مسعى لإعادة هيكلة وكالة الاستخبارات الوطنية التركية «أم أي تي» على غرار وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات «سي أي ايه» في الولايات المتحدة، تم إطلاق اسم جهاز استخبارات الإشارات «اس أي بي» على أكبر قاعدة عسكرية للتنصت في تركيا التي تخضع لإدارة وكالة «أم أي تي».
وقالت صحيفة «حريت» التركية في موقعها الإلكتروني أمس إن وكالة «أم أي تي» تولت إدارة منشأة قيادة النظم الإلكترونية التابعة لهيئة الأركان العامة للجيش التي تبعد 20 كيلومترا جنوب أنقرة في منطقة جولباشي في أول يناير عام 2012.
وأضافت أن إعادة هيكلة وكالة الاستخبارات الوطنية بدأ بالفعل رغم أن البرلمان التركي لا يزال يناقش مشروع قانون بتوسيع صلاحياتها لتشمل مهام إضافية داخل وخارج البلاد. وتابعت أن «الأمانة العامة لوكالة (أم أي تي) سوف تستعين بضباط استخبارات ومتخصصين في مجالي العلوم والتكنولوجيا ومتحدثين باللغة العربية وفنيين وسوف يعمل معظمهم في جهاز (اس أي بي) الذي سوف يكون بمثابة قاعدة التنصت».
ومع إعادة الهيكلة الداخلية، وإضافة إلى استخدام الجواسيس على الأرض، فإن وكالة «ام اي تي» سوف تركز على الأمن الإلكتروني والمعلومات الاستخباراتية الفنية من خلال تتبع الإشارات والتنصت.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي بشير اطالاي كشف النقاب في وقت سابق العام الجاري عن أن وكالة «ام أي تي» تتنصت على أكثر من ألفي شخص معظمهم من الأجانب.