أفاد مسؤولون باكستانيون أمس أن زعيم منظمة مدرجة على لائحة باكستان للجماعات الإرهابية سيدخل قريباً إلى برلمان البنجاب، الإقليم الأكثر سكاناً في البلاد، بعد إسقاط أهلية خصمه في انتخابات العام الماضي.

وكان الملا أحمد لوضيانفي زعيم جماعة «أهل السنة والجماعة» المسؤولة عن هجمات كثيرة، طعن أمام المحاكم في خسارته في الانتخابات التشريعية في مايو الماضي، حيث ترشح عن عدد من الأحزاب الدينية الصغيرة وخسر في دائرة جانغ الريفية أمام شيخ محمد أكرم، مرشح الرابطة المسلمة التي تدير الحكومة المحلية في إقليم البنجاب.

واتهم زعيم المجموعة المدرجة على اللائحة الباكستانية للمجموعات الإرهابية على غرار طالبان التي بدأت معها الحكومة مفاوضات، خصمه بالامتناع عن تسديد فواتيره قبل الاستحقاق، ما يشكل معياراً لإسقاط الأهلية في القانون الانتخابي. واحتفل أنصار لوضيانفي بإعلان فوزه ووزعوا الحلويات في شوارع جانغ التي تعتبر أحد مراكز التيار الإسلامي في البنجاب.