دعت الولايات المتحدة بيونغيانغ للاقتداء بإيران، مؤكدة أنها مستعدة للتفاوض مع أي بلد كان، حتى لو كان عدواً لها، إذا ما أظهر «جدية» في وعوده.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز أمام مركز أبحاث «آيجيا سوسايتي» في نيويورك: «أكدنا دوماً أننا راغبون في الالتزام (بمفاوضات) عندما تظهر الدول مصداقية وجدية في احترام واجباتها. لقد حصل هذا مع بورما، وحصل مع إيران، ويمكن أن يحصل أيضاً مع كوريا الشمالية». ولكن بيرنز تدارك أن الولايات المتحدة «لا تلدغ من جحر واحد مرتين»، مضيفاً: «لن نتفاوض من أجل التفاوض، ولن نرد على استفزازات كوريا الشمالية بتشجيعات وتقديم تنازلات».

وتطالب بيونغيانغ باستئناف المفاوضات السداسية (الكوريتان والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا) حول وقف برنامجها النووي مقابل حصولها على مساعدة اقتصادية، ولكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لم يلتزم التعهدات التي قطعها سابقاً بالتخلي عن البرنامج النووي العسكري لبلاده.