تشهد إندونيسيا، ثالث أكبر ديمقراطية في العالم، انتخابات برلمانية اليوم بعد أسابيع من حملات الدعاية للمرشحين والتي حفلت بالشعارات الوطنية وبالآمال بدخول وجوه جديدة إلى الحكومة التي سيتم تشكيلها.

ويتوجه نحو 186 مليون ناخب اندونيسي إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان.

186 مليوناً

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الكشوف الخاصة بالانتخابات البرلمانية 186 مليونا تقريبا، ومن المتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة في هذه الانتخابات نحو 80 في المئة. وتتراوح أعمار نحو 56 مليون ناخب أو ما نسبته 30 في المئة من إجمالي عدد الناخبين المسجلين ما بين 17 إلى 29 عاما، ويدلي الكثير منهم بأصواتهم للمرة الأولى في حياتهم.

ويتنافس في انتخابات غد 15 حزبا سياسيا من بينهم ثلاثة أحزاب محلية تتنافس على مقاعد برلمانية في إقليم آتشيه. كما يتنافس أكثر من 235 ألف مرشح على 560 مقعدا في مجلس النواب، و132 مقعدا في الغرفة الأعلى بمجلس النواب الإقليمي، و2137 مقعدا في المجالس التشريعية للولايات، و17560 مقعدا في المجالس البلدية والمحلية.

ولكي يكون قادرا على تسمية مرشح للرئاسة يجب على الحزب أو الائتلاف المكون من عدة أحزاب أن يحصل على ما نسبته 20 في المئة من مقاعد البرلمان، أو ما نسبته 25 في المئة من أصوات الناخبين.