تواصلت عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة في أفغانستان، وسط شكاوى من حدوث مخالفات وعمليات تزوير، بينما أعلنت لجنة الطعون الانتخابية تلقيها أكثر من 1200 طعن في الانتخابات التي توالت الإشادات المحلية والدولية بها وبـ «النجاح الكبير» الذي حققته.
وأعلنت لجنة الطعون الانتخابية أنها تلقت أكثر من 1200 طعن بشأن «حشو صناديق اقتراع» و«ندرة بطاقات الانتخاب» في مراكز الاقتراع و«سوء معاملة» موظفين وناخبين «تحت الضغط».
فيما تواصلت عمليات فرز الأصوات، بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها وسط إقبال مكثف على المشاركة وهدوء نسبي. وقال رئيس لجنة الانتخابات أحمد يوسف نوريستاني إن نسبة التصويت بلغت 58 في المئمة، إذ أدلى حوالي سبعة ملايين ناخب بأصواتهم من جملة 13.5 مليونا يحق لهم التصويت.
ولن تعرف النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات قبل 24 أبريل الجاري، على أن تُجرى جولة ثانية محتملة في 28 مايو المقبل.
كي مون يهنئ
من جانبه، هنأ الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاحد الافغان على «النجاح الكبير» الذي شكلته الانتخابات الرئاسية، داعيا الى اعتماد الشفافية.
وقال كي مون ان «ملايين الرجال والنساء الذين صوتوا انما عبروا عن شجاعة والتزام الافغان في ممارسة حقوقهم واختيار مستقبلهم».
واضاف ان مشاركتهم ورغم التهديد والترهيب «توجه رسالة قوية بأن المسؤولين عن العنف لا يمكنهم ان يفوزوا».
لكن ابرز ثلاثة مرشحين للانتخابات الرئاسية الافغانية تحدثوا الاحد عن «مشاكل» و«تجاوزات»، أو حتى «تزوير» شابت العملية الانتخابية.
دعوة إلى الشفافية
ودعا كي مون في هذا الصدد الافغان الى دعم المؤسسات الانتخابية لكي تعمل «بطريقة منصفة وشفافة وبما فيه مصلحة الشعب الافغاني».
تقدم وزير الخارجية
وأظهرت نتائج أولية لفرز تقدم وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله في بعض مناطق كابول، لكن من السابق لأوانه بكثير التنبؤ بالفائز، لا سيما أن عملية فرز الأصوات ستستغرق أسابيع على الأرجح.
فيما ادى انفجار قنبلة على حافة طريق الى مقتل 13 مدنيا جنوب البلاد، في أول هجوم كبير في البلاد منذ الانتخابات.
وجرت السبت الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الافغانية. ويشكل هذا الانتقال، الاول للسلطة من رئيس افغاني منتخب ديموقراطيا الى آخر، اختبارا كبيرا للأفغان.
