يسعى وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل إلى طمأنة اليابان بشأن التزام بلاده بأمنها، بعد أن أثار ضم روسيا إلى منطقة القرم الدهشة في منطقة تواجه نزاعات على السيادة مع تنامي دور الصين.
ونفت الولايات المتحدة وحلفاؤها وجود أي خطط عسكرية للدفاع عن أوكرانيا التي لا تنتمي إلى حلف شمال الأطلسي، لكنها تحركت لعزل روسيا دبلوماسياً وفرض عقوبات محدودة.
ويقول منتقدون إن هذه الخطوات أضعف من أن تعيد القرم إلى أوكرانيا، كما لا تقدم ما يكفي لردع المزيد من العدوان.
ودافع هاغل عن الاستراتيجية الأميركية في معاقبة روسيا، وقال للصحافيين قبل يومين من المحادثات مع الزعماء اليابانيين إنه «من الطبيعي أن يتبادل الحلفاء وجهات النظر للاطمئنان» في ضوء الأزمة الأوكرانية. ويزور هاغل الصين بعد زيارته اليابان، في وقت أنهى محادثات استمرت ثلاثة أيام مع وزراء الدفاع في منطقة جنوب شرق آسيا في هاواي، إذ حذر من تنامي قلق الولايات المتحدة من النزاعات على السيادة في بحر الصين الجنوبي.