وصف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس حظر تركيا أخيراً لموقعي يوتيوب وتويتر بأنه «غير مقبول». وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: «ما رأيناه في الأسابيع الأخيرة في تركيا، من قمع حرية الرأي والمعلومات، أزعج الكثيرين من الشركاء الأوروبيين ونحن أيضاً». وأضاف :«لا يمكن لدولة تخوض مفاوضات للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي أن تقيد حرية الرأي والإعلام».
بدورها، قالت المسؤولة العليا لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن وزراء الخارجية أثاروا القضية مع وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي مولود شاوش أوغلو في وقت سابق من يوم أمس في محادثات غير رسمية في أثينا.
واستؤنفت محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في نوفمبر الماضي بعد ثلاثة أعوام من التوقف، من جراء معارضة فرنسية ألمانية على الأغلب وتوترات مع قبرص. كما أن هناك تحفظاً على انضمام دولة مسلمة إلى حد كبير إلى التكتل.
وقالت أشتون: «أثرنا بالطبع مع زملائنا الأتراك ... القضايا والمخاوف التي لدينا بشأن ما يحدث».
ورفعت المحكمة الدستورية التركية الأسبوع الجاري حظراً استمر مدة أسبوعين على «تويتر»، قائلة إنه ينتهك حرية التعبير.
وكان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تعهد مراراً بـ«القضاء على تويتر بعدما نشر مستخدموه مزاعم بالفساد ضده هو ونجله». وقال إن التسجيلات زائفة. وعقب حظر تويتر، حجبت الحكومة أيضاً الدخول إلى «يوتيوب»، ولكن أمرت محكمة أخرى أول من أمس الجمعة برفع الحظر عليه.