رفضت أوكرانيا دفع ثمن الغاز الروسي بالأسعار الجديدة التي رفعتها موسكو بشكل كبير في الفترة الأخيرة، فيما هددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بفرض عقوبات أخرى في حال تصعيد الصراع الأوكراني.

وقالت ميركل إنه لا ينبغي لأحد أن يخادع نفسه «فنحن على اختلافاتنا في أوروبا سنتخذ قراراتنا بصورة مشتركة». في الوقت نفسه أكدت ميركل أنه لا أحد في أوروبا يرغب في قطع خيط المحادثات مع موسكو.

وأعربت ميركل عن أسفها لأن التفكير في ادعاء حقوق إقليمية صار له اليد العليا في وقت يشهد تعزيزاً مستمراً للتعاون مع روسيا، مضيفة أن هذا التفكير جاء فقط لمجرد أن الناس في أوكرانيا طالبوا بتوقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك، رفت أوكرانيا السعر الجديد للغاز الروسي، وقال رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسنيوك في مجلس الوزراء الأوكراني: «هذا سعر سياسي، وليس اقتصادياً». وأكد ياتسنيوك أن بلاده على استعداد لدفع سعر الغاز وفقاً لما كان عليه الأمر في بداية 2014 أي 268 دولاراً لكل 1000 متر مكعب من الغاز. وكانت غازبروم الروسية رفعت سعر الغاز إلى 485.5 دولاراً، عازيةً ذلك إلى ديون بالمليارات مستحقة على حكومة كييف، وإلغاء التخفيض الخاص الذي كانت تتمتع به أوكرانيا.