ترأس الرئيس فرنسوا هولاند أول من أمس أول جلسة للحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة مانويل فالس.
ويقدم رئيس الدولة بحسب الاليزيه، خارطة الطريق التي وضعها في حين عرض رئيس الوزراء طريقته في العمل على الفريق الحكومي المصغر المؤلف من 16 وزيرا. وقبل الجلسة، عقد رئيس الوزراء لقاء مع الرئيس كما جرت العادة.
وعملا بالدستور، فإن هذه الجلسة الاولى للحكومة ستمنح فالس سلطة اعلان تولي حكومته المسؤولية الثلاثاء المقبل امام الجمعية بناء على بيان حول سياستها العامة. في الأثناء قالت صحف فرنسية أمس إن فالس مطالب بِقَلبِ معادلة البطالة، حيث لم تُفلِح الحكومة السابقة برئاسة جان مارك ايرولت في تحقيق هذا الهدف.
كما تنتظِره ملفات أُخرى، وعلى رأسِها إصلاح نظام العقوبات، وانعدام الأمن والهِجرة. وأضافت بان فالس منتَظر خصوصا حول الـ50 مليار يورو التي يجب توفيرها عبر خفض النفقات العامة، حيث التزمت فرنسا بتحقيق هذا الهدف بحلول
