أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها بشأن احتمال ترشيح حامد أبو طالب، ليكون الممثل الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة. وذكرت نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، أن واشنطن عبرت عن قلقها الشديد بشأن احتمال ترشيح أبو طالب، مضيفة أنها لن تدخل في تفاصـــيل ما فعلناه، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة بصفتها دولة مضيفة للأمم المتحدة، مجبرة، في ما عدا حالات محدودة، بموجب اتفــاق بين أميركا والأمم المتحــدة على قبول الممثلين الدائمين الذين يتم اختيارهم بغية تمثيل بلادهم. لكنها أوضحت أن لا توقعات بعد في ما يتعلق بتأشيرة دخول أبو طالب.
وأردفت هارف: ما زلنا ننظر عن كثب في هذه القــضية. وعندما سئلت عما يتردد عن مشاركة أبو طالب في أزمة الرهائن الأميركيين في السفارة الأميركية بطهران طـــوال 444 يوماً في العــام 1979، أجابت أن هـــذه المسألــة مثار إزعاج كبير لنا وهي تستــدعي طرح بعض الأسئلة التي طرحناها على الحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن الـــعديد من الرهائن كانوا من موظفي وزارة الخارجية الأميركية.
