قتل مسلحو حركة طالبان أمس تسعة أشخاص في أفغانستان بينهم مرشح في انتخابات المجالس المحلية، كان خطف في شمال البلاد، فيما قتل ستة آخرين بتفجير انتحاري قرب مقرّ وزارة الداخلية في كابول.

وقال حاكم ولاية ساري بول عبدالجبار حقبين: إن السلطات تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن المرشح حسين نزاري قتل على يد خاطفيه. وأضاف :أن نزاري وثمانية آخرين قتلوا. ولم تتبنَ أية جهة مسؤولية عملية الخطف والقتل مشيراً إلى العثور على تسع جثث، من بينها جثة المرشح.

من جهة أخرى، فجر انتحاري من حركة طالبان أمس نفسه خارج وزارة الداخلية وسط كابول، ما أدى إلى مقتله وستة على الأقل من أفراد الشرطة في أحدث حلقة في سلسلة هجمات قبل انتخابات الرئاسة، التي ستجرى في الخامس من أبريل الجاري.

جاء هذا الهجوم في اليوم الأخير من حملة الدعاية للانتخابات، التي تمثل أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان.وقالت الوزارة في بيان إن انتحارياً يرتدي زياً عسكرياً، فجر ما يحمله من مواد ناسفة أمام البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية. وأضافت : فور أن شاهد الانتحاري بعض رجال الشرطة أطلق متفجراته.

 كان من المستحيل أن يدخل المنشأة بالسترة الناسفة.وعلى الفور أعلنت «طالبان» المسؤولية عن الهجوم، قائلة إن المفجر تمكن من اختراق ثلاثة استحكامات أمنية عند الوزارة قبل أن يفجر شحنته الناسفة. إلى ذلك، قتل 20 مسلحاً من حركة طالبان، وأصيب 12 آخرون بجروح، في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية «إيساف» في مناطق مختلفة من البلاد.