قال السيناتور الجمهوري تيد كروز: إن إيران اختارت أحد المتورطين في احتجاز مواطنين أميركيين، خلال أحداث اقتحام السفارة الأميركية في طهران العام 1979، ليكون سفيرها لدى الأمم المتحدة، متعهداً بمنعه من دخول الولايات المتحدة.

وأضاف كروز، أن اختيار طهران لحميد أبوطالبي، الذي كان عضواً في جماعة طلابية إسلامية، احتجزت 52 مواطناً أميركياً لمدة 444 يوماً، «أمر مشين»، وأنه سيسعى إلى رفض منحه تأشيرة دخول إلى البلاد. وقال السيناتور الجمهوري: إنه اقترح وضع تشريع لضمان منع أبوطالبي من دخول الولايات المتحدة.

وأضاف، في خطاب أمام مجلس الشيوخ: «من غير المعقول، بموجب بروتوكول الدبلوماسية الدولية، أن تضطر الولايات المتحدة لاستضافة مواطن أجنبي أظهر تجاهلاً وحشياً لمكانة الدبلوماسيين عندما كان في بلاده».

وأضاف: «هذا الشخص إرهابي، وهو معترف بذلك». بالمقابل، لم يعلق الناطق باسم بعثة إيران إلى الأمم المتحدة حميد باباي، على اختيار الحكومة لأبوطالبي.