قضى التشيليون مساء أول من أمس، ليلتهم في العراء من جراء زلزال شديد بقوة 8.2 درجات على سلم ريختر، ضرب شمال البلاد، ما أدى إلى سقوط خمسة قتلى على الأقل، وصدور إنذارات من وقوع تسونامي في تشيلي، وثلاث دول مجاورة.
وقال وزير الداخلية التشيلي، رودريغو بينياليلو: «أعلن بحزن مقتل خمسة أشخاص: أربعة رجال وامرأة، في مدينتي إيكيكي وآلتو أوسبيسيو، بسبب نوبة قلبية أو سقوط حطام».
وفي حين أمر الجهاز الوطني التشيلي للحالات الطارئة بإخلاء سواحل شمال البلاد بعد دقائق من وقوع الزلزال.. أصدرت حكومات الإكوادور وهندوراس وبيرو، إنذارات من خطر وقوع تسونامي.
وشعر بالزلزال في تشيلي سكان المناطق الواقعة على بعد نحو 1800 كيلومتر شمال سانتياغو، وأعقبه على الفور إطلاق صفارات الإنذار، وصدور تحذيرات، عن الأجهزة الوطنية للحالات الطارئة، تأمر السكان بإخلاء المناطق الساحلية.
هزات ارتدادية
في الأثناء، طلبت السلطات من المواطنين إخلاء المناطق الساحلية في أسرع وقت ممكن، فيما قالت فيرونيكا كاستيلو التي تقيم مع عائلتها في إريكا: «كل المصابيح انفجرت في الشوارع، وخرج الناس مذعورين وهم يركضون. ووقعت لاحقاً عدة هزات ارتدادية». ورغم ازدحام السير الذي نتج عن مسارعة السائقين إلى مغادرة المناطق الساحلية متوجهين إلى المرتفعات، جرت عملية الإخلاء دون مشاكل حسب ما ذكرت وكالة «فرانس برس».
وألحق الزلزال أضراراً ببرج المراقبة في مطار إيكويكي، وألغيت جميع الرحلات في مدن الشمال الكبرى الثلاث: أنتوفاغاستا وإيكويكي وإريكا، غير أن خطوط الاتصال الهاتفي وخدمات مياه الشرب لم تتأثر، لكن التيار الكهربائي انقطع عن عدة مناطق.
وأفادت مسؤولة في منطقة إريكا، بأن «معظم السكان أخلوا المنطقة سيراً على الأقدام، وأجلي 95 في المائة من سكان إريكا».
