كشفت صحيفة «ذي إندبندينت» البريطانية، في عددها الصادر أمس، أن الأمم المتحدة تضع خططاً لنشر قوات لحفظ السلام في إسكتلندا، في حال صوّت ناخبوها لصالح الاستقلال في الاستفتاء المقرر في سبتمبر المقبل.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين بارزين بالأمم المتحدة في نيويورك وجنيف، بدؤوا استكشاف خيار «التدخل الأخير»، بعد رفض الأحزاب السياسية في بريطانيا تقاسم الجنيه الإسترليني مع إسكتلندا مستقلة، وتزايد الدعم لانفصالها، كما أظهرت استطلاعات الرأي. وأضافت أن مصادر داخل الأمم المتحدة، أعربت عن قلقها من احتمال أن يؤدي توتر العلاقات بين لندن وإدنبره عقب التصويت لصالح استقلال إسكتلندا، إلى تشجيع المتهورين على جانبي الحدود على تأجيج الأوضاع، وصولاً إلى المواجهة. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف من أن يؤدي استقلال إسكتلندا إلى نزوح مفاجئ من المهاجرين لأسباب اقتصادية من إنجلترا إلى إسكتلندا أو العكس.