تلقت حركة طالبان أمس ضربتين موجعتين في أفغانستان، بمقتل 22 من قيادييها بتفجيرين انتحاريين داخليين، أحدهما وقع عن طريق الخطأ، والثاني من انتحاري غاضب أثناء اجتماع لقادة الحركة. وقُتل ما لا يقل 16 قيادياً من طالبان وجُرح تسعة آخرون أمس بتفجير انتحاري في إقليم غازني شرق أفغانستان.

ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية عن مديرية الاستخبارات الأفغانية أن الحادثة وقعت أثناء اجتماع لقادة طالبان في منطقة غيلان، للتخطيط لهجمات منسّقة في غازني، فعارض انتحاري الخطط المطروحة وفجّر نفسه ما أدّى إلى مقتل 16 قيادياً على الأقل. وذكرت المديرية أن عدداً من القياديين القتلى هم باكستانيون، وأشارت إلى أن تسعة قياديين من طالبان جُرحوا أيضاً في التفجير.

وقتل ما لا يقل عن ستة قياديين عسكريين من حركة طالبان، في وقت سابق أمس بانفجار حزام ناسف عن طريق الخطأ أثناء إعداد انتحاري في إقليم لوغار شرق أفغانستان. ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية عن مسؤولين أمنيين أن الحادثة وقعت قرابة الظهر بالتوقيت المحلي في منطقة شارخ، وأدّت إلى مقتل ستة قياديين عسكريين من الحركة، على الأقل.

وذكر المسؤولون أن القياديين كانوا يجهّزون انتحارياً لينفذ هجوماً، عندما انفجر الحزام الناسف.

عمليات مشتركة

في موازاة ذلك، قتل 29 مسلحاً من حركة طالبان، وأصيب 11 آخرون بجروح، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف) في مناطق مختلفة من البلاد.

وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان أمس، أن قواتها نفّذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 29 مسلحاً من طالبان، وجرحت 11 مسلّحاً، واعتقلت 11 آخرين. وأضاف البيان أن هذه العمليات نُفّذت في ولايات كونار، ونانغارهار، ولاغمان، وباغلان، وزابول، ووارداك، وغزني، وباكتيا، وهلمند، وقندهار، وضُبطت خلالها كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة. ولم تتحدث الوزارة في بيانها عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.