أفاد المكتب البحري الدولي (آي.إم.بي) بأنّ مهاجمين مجهولين في زورق سريع أطلقوا النار على ناقلة نفط خام تبحر في مضيق هرمز يوم الاحد.

وأبلغ طاقم الناقلة، التي لم يكشف عن هويتها، أنها تعرضت لاطلاق النار مرتين من مسافة قريبة من زورق سريع يقل ستة أشخاص يحملون أسلحة آلية صباح الاحد بينما كانت تمر في المياه الدولية بين إيران وسلطنة عمان، وصد أفراد الطاقم الهجوم والناقلة والطاقم في أمان.

ورغم ان من يشتبه في أنهم قراصنة صوماليون يستهدفون عادة السفن في خليج عدن وحوض الصومال فان الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وهو مسار ملاحي مهم لشحنات الغاز والنفط، نادرة.

وقال مركز الشحن التابع لحلف شمال الاطلسي ان اطلاق الرصاص وقع في الجانب العماني من مضيق هرمز بعد نحو 90 دقيقة من اقتراب زورقين سريعين بهما أفراد طاقم يرتدون الزي العسكري من سفينة تجارية.

وأفاد مركز تنبية الملاحة التجارية التابع لحلف الأطلسي بأنّ الزورقين «لونهما أخضر وعلى متنهما ثلاثة إلى أربعة أشخاص يرتدون ملابس عسكرية ومزودين برشاشات» واقتربا إلى مسافة 150 متراً من السفينة. وأضاف: «بعد برهة ابتعد الزورقان إلى الساحل الإيراني».

إلى ذلك، قال ناطق باسم مركز الشحن التابع للحلف إن تحقيقا يجرى في الواقعتين وإن من السابق لاوانه القول بأن هناك صلة بينهما.