نظم عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين لحكومة تايلاند تجمعا حاشدا في أنحاء بانكوك أمس في أحدث محاولاتهم للإطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا قبل يوم من تصويت حاسم لانتخاب مجلس شيوخ جديد.

ولوح المحتجون بالأعلام وأطلقوا الصفارات وهم يسيرون من متنزه لومبيني في الحي التجاري في بانكوك إلى الحي القديم في المدينة.

وفي ذروة موجة الاحتجاجات، أغلق المحتجون العديد من المحاور المرورية المهمة في بانكوك وعدداً من الوزارات. فيما زحفت حشود كبيرة حاملة أعلام تايلاند من المتنزه الرئيسي في العاصمة بانكوك إلى شوارع رئيسية عدة.

وتوجهت مظاهرات، بقيادة أحد أبرز رموز الاحتجاجات المعارضة للحكومة ساذيب ذوغسوبان، من متنزه لومبيني في العاصمة، إلى ستة من أهم شوارع وسط المدينة.

وقال ذوغسوبان: «نريد توصيل رسالة إلى الحكومة مفادها أن الناس لم تعد تقبل بوجودهم بعد الآن وأنهم يريدون إصلاح البلاد على الفور»، محذرا السلطات من محاولة إعادة الانتخابات مؤكدا أن المقاطعة هي السبيل الوحيد لأي عملية تصويت مستقبلية.

وتأتي تلك المسيرات الاحتجاجية بعد أسبوع واحد من حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان الانتخابات العامة في الثاني من فبراير الماضي.

وتنظم تايلاند اليوم الأحد انتخابات لاختيار نصف أعضاء مجلس الشيوخ ومجموعهم 77 عضواً من إجمالي 150 عضواً وسيجري تعيين الباقين.