تجرى اليوم الأحد الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في فرنسا. بعدما شهدت الجولة الأولى للانتخابات التي أجريت مطلع الأسبوع الماضي، فوز حزب «الجبهة الوطنية» اليميني المتطرف على الساحة السياسية.
ولم يحصل مرشح حزب «الجبهة الوطنية» فيليب لوتيو على الأغلبية المطلقة التي تؤهله لأن يصبح عمدة من الجولة الأولى، لكن تقدمه بفارق ضئيل على أقرب منافسيه من الحزب «الاشتراكي الحاكم»، جعل مجتمع الفنانين يشعرون بالهلع.
وقال جيل إيفالدي أحد باحثي العلوم السياسية لدى جامعة نيس «اكتسب الحزب مصداقية متزايدة، وتعززت شرعيته، ويسعى للخروج من صورته اليمينية المتطرفة في أعين الناخبين».
وتوقع إيفالدي فوز الحزب بست بلدات أخرى في اقتراع اليوم الأحد، ما يجعل له ما إجماليه سبعة من رؤساء البلديات، ونحو 1600 من أعضاء المجالس المحلية، مقابل 60 حالياً.