أعلنت السلطات الأسترالية أن منطقة البحث عن حطام طائرة الركاب الماليزية التي تحطمت في جنوب المحيط الهادئ تم تعديلها أمس، بحيث أصبحت على بعد 1100 كيلومتر شمال شرق منطقة البحث السابقة، وذلك بناء على دليل جديد ذي مصداقية.
وقالت الهيئة الأسترالية للسلامة البحرية التي تنسق عمليات البحث عن الطائرة في بيان، إن المعلومة الجديدة تستند إلى التحليلات المتواصلة لبيانات الرادار بين بحر الصين الجنوبي ومضيق ملقة قبل فقدان الاتصال بالرادار.
وأضافت: إن هذه التحليلات أظهرت أن الطائرة كانت تطير بسرعة أكبر مما كان يعتقد سابقاً، مما يعني استهلاكاً أكبر للوقود، وبالتالي انخفاضاً في المسافة التي يمكن أن تكون الطائرة قد اجتازتها نحو جنوب المحيط الهندي.
ولفتت الهيئة إلى أن المعلومة الجديدة زودها بها فريق التحقيق الدولي في ماليزيا بالتعاون مع مكتب سلامة النقل الأسترالي، مشيرة إلى أن هذه المعلومة هي الدليل الأكثر مصداقية على المكان المحتمل لوجود الحطام. مضيفة أن منطقة البحث الجديدة تشمل مساحة 319 ألف كلم مربعة وتبعد 1850 كلم غرب مدينة بيرث.
وأوضح البيان أن مكتب سلامة النقل الأسترالي يشير إلى أن المسار المحتمل للرحلة قد يتم تعديله لاحقاً على ضوء التحليلات المتواصلة التي يقوم بها فريق التحقيق الدولي، مشيراً إلى أن استراليا باشرت تغيير وجهة أقمارها الصناعية باتجاه منطقة البحث الجديدة.
واستؤنفت أمس أعمال البحث عن الطائرة المفقودة بعدما أدت العواصف والرياح العاتية أول من أمس إلى تعليق عمليات البحث في جنوب المحيط الهندي. وكان ذلك التعليق الثاني لعمليات البحث هذا الأسبوع في المحيط الهندي، حيث الظروف المناخية صعبة فيما أصبح كل يوم يحتسب في جهود البحث عن الصندوقين الأسودين العائدين للطائرة.