رصد قمر صناعي تايلاندي 300 جسم طاف في جنوب المحيط الهندي حيث يجري البحث عن طائرة شركة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة، التي ادت العواصف والرياح العاتية امس الى تعليق عمليات البحث عنها في جنوب المحيط الهندي للمرة الثانية.

وذكرت هيئة السلامة البحرية الأسترالية في موقعها على الإنترنت إنه تم تعليق أعمال البحث عن حطام الطائرة الماليزية في الرحلة «إم.إتش 370 » نظرا لسوء الأحوال الجوية امس. وهذا التعليق الثاني لعمليات البحث هذا الاسبوع في المحيط الهندي حيث الظروف المناخية صعبة فيما اصبح كل يوم يحتسب في جهود البحث عن الصندوقين الاسودين العائدين للطائرة.

رصد 300 جسم

في الاثناء، اعلنت الوكالة العامة التايلاندية المكلفة بالاقمار الاصطناعية امس ان قمرا اصطناعيا تايلانديا رصد حوالي 300 جسم في منطقة البحث في المحيط الهندي قبالة بيرث الاسترالية.

وقال المدير التنفيذي للوكالة انوند سنيدفونغس ان «قمرا اصطناعيا تايلانديا عثر على حوالي 300 جسم يتراوح طولها من مترين الى 15 مترا تطفو فوق المياه في جنوب المحيط الهندي» على بعد 2700 كلم قبالة بيرث على الساحل الغربي لاستراليا.

وفي وقت سابق، اظهرت صور بالاقمار الاصطناعية من استراليا والصين وفرنسا اجساما طافية بعضها طوله عدة امتار في المنطقة ذاتها الواقعة على بعد الاف الكيلومترات جنوب غرب بيرث.

تعويضات الضحايا

الى ذلك قالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» امس إن شركات التأمين الصينية بدأت دفع تعويضات لأسر الركاب الصينيين في الطائرة.

ونقلت الوكالة عن شركة «تشاينا لايف» أكبر شركات التأمين في الصين قولها إن سبع أسر للركاب الضحايا تسلموا 4.17 ملايين يوان (671600 دولار) الثلاثاء الماضي. وذكرت الشركة ان لديها 32 عميلا بين ركاب الطائرة المفقودة وأن اجمالي التعويضات سيصل الى نحو تسعة ملايين يوان. كما نقلت عن شركة «تشاينا باسيفيك إنشورانس» ومقرها شنغهاي قولها إنها دفعت اعتبارا من اول من أمس أول تعويضات وبلغت 525 ألف يوان (84500 دولار).

كما ذكرت مسؤولة في الخطوط الجوية الماليزية أن الشركة مستعدة لمواجهة دعوى قضائية محتملة ضدها فيما يتعلق بالطائرة المفقودة.

تقرير

أعلنت وزارة النقل في ماليزيا امس أن المبعوث الصيني الخاص بمتابعة تطورات مسألة الطائرة الماليزية المفقودة اطلع على معلومات بشأن عملية البحث المستمرة لانتشال حطام الطائرة.

وأفادت الوزارة أن نائب وزير الخارجية الصيني تشانج يوسوى تلقى تقريرا فنيا بشأن تحليل بيانات الاقمار الاصطناعية، والذى أدى إلى تحديد أن الطائرة سقطت في جنوب المحيط الهندي.