حذّر جهاز الأمن الداخلي البريطاني «إم.آي.5» دبلوماسيي بلاده في روسيا من ما اسماها «فخاخ العسل» للإيقاع بهم عن طريق الخدمات الجنسية، مع تدهور العلاقات معها بسبب الأزمة في أوكرانيا.
وأفادت صحيفة «صنداي ميرور» إن مسؤولي الجهاز «دعوا الدبلوماسيين والمسؤولين البريطانيين في روسيا إلى توخي الحيطة والحذر من عميلات سريات في أجهزة الاستخبارات الروسية يحاولن الإيقاع بهم من خلال الخدمات الجنسية». واضافت أن هذا التحذير «يأتي مع كشف محام بارز لدى الحكومة البريطانية عن محاولة فتاة روسية شقراء جميلة الإيقاع به، اثناء مشاركته بمؤتمر في العاصمة موسكو».
ونسبت الصحيفة إلى المحامي، الذي لم تكشف عن هويته، القول إنه «كان يعتقد بأن إم.آي.5 غالى في التحذير إلى أن مر بالتجربة حين اقتربت منه فتاة جميلة بينما كان في روسيا وتبادلت الحديث معه، وابلغته بأن المكان المفضّل لديها في المملكة المتحدة هو مدينة باث مسقط رأسه».
واضاف المحامي الحكومي البريطاني أن الفتاة الروسية «ابلغته بأنها تريد زيارة باث، واعتقد في البداية بأنها مصادفة قبل أن يدرك بأن ما جرى كان محاولة للإيقاع به بعد أن تساءل عن أسباب اهتمام امرأة مثل عارضات الأزياء برجل أصلع بدين في منتصف العمر مثله».
واشارت «صنداي ميرور» إلى أن «أجهزة الاستخبارات الروسية تستخدم عملاء من الجنسين تدربوا على فنون الإغواء في أكاديمية سرية للإيقاع بالشخصيات الأجنبية البارزة، وتم تحذير الدبلوماسيين البريطانيين في روسيا والمسؤولين البريطانيين الذين يزورونها من توقع المزيد من فخاخ العسل، بعد توتر العلاقات معها نتيجة قيامها بضم شبه جزيرة القرم».
وكان المبعوث البريطاني إلى روسيا جيمس هدسون استقال من منصبه العام 2009 بعد تصويره مع امرأتين بمركز تدليك في موسكو، فيما كشف السفير البريطاني السابق لدى روسيا كريستوفر ماير بأنه واجه عدداً من «فخاخ العسل» لكنه رفضها.