أعلنت الأجهزة الصحية في غينيا أن وباء حمى إيبولا النزفية الذي يضرب جنوبي غينيا منذ التاسع من فبراير، تسبب في 59 حالة وفاة على الأقل.
وقال رئيس قسم الوقاية في وزارة الصحة الطبيب ساكوبا كيتا، أول من أمس، إن «وباء حمى إيبولا المتفشي جنوبي غينيا، خصوصاً منطقتي غيكيدو وماسنتا، منذ التاسع من فبراير الماضي، أدى إلى 59 حالة وفاة من أصل 80 إصابة، أحصتها أجهزتنا العاملة على الأرض».
وأضاف الطبيب كيتا «أننا نكافح هذا الوباء بالوسائل المتوافرة لدينا، وبالتعاون مع شركاء لنا، إلا أن الأمر صعب، ونأمل بأن ننجح في مساعينا» لوقف الوباء.
وحمى إيبولا النزفية مرض فيروسي خطر، يصيب الإنسان وبعض أنواع القرود، وهو مرض معدٍ، ويتصف بمعدلات إماتة عالية. اكتُشف المرض في بلدة تقع على طرف غابة مطيرة تسمى كيكويت في الكونغو، كان هaناك بائع فحم نباتي، وكان يعد فحمه في عمق الغابة ويحزمه ويحمله على رأسه إلى كيوكويت.
في 6 يناير 1995 شعر الرجل بأنه مريض، ووقع على الأرض مرتين وهو في طريقه من الغابة إلى البيت، وعندما وصل قال إنه مصاب بصداع وحمى. وفي الأيام القليلة التالية تدهورت حالته، وفي 12 يناير حملته عائلته إلى مستشفى كيكويت العام. وهناك ازدادت حالته سوءاً، وابتدأ يتقيأ، وكان الدم يتدفق بشكل يتعذر ضبطه من أنفه وأذنيه، ثم توفي في 15 من الشهر نفسه.
