أطلقت كوريا الشمالية أمس، 30 صاروخاً قصير المدى باتجاه البحر في إطار تجربة جديدة، ستزيد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال ناطق باسم الجيش الكوري الجنوبي إن« الصواريخ أطلقت من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان»، في أحدث حلقة من مسلسل التجارب الصاروخية، التي تجريها بيونغ يانغ، وتثير حفيظة واشنطن وسيؤول.

من جهتها أفادت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية بأن بيونغ يانغ، أطلقت 3 دفعات من 10 صواريخ فجر أمس، من منطقتها الساحلية قرب بلدة وانسان، مشيرة إلى أن الصواريخ سقطت على الأرجح على بعد 60 كيلومتراً من مكان إطلاقها.

وأوضحت الوكالة أن «الصواريخ هي من طراز فروغ بر-بر السوفييتية القصيرة المدى»، مشيرة إلى أن الشمال لم يفرض قيوداً على الطيران، أو الإبحار فوق المياه، حيث سقطت الصواريخ.

وبحسب الخبراء فإن التجربة الصاروخية الجديدة لن تؤدي على الأرجح إلى تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، ذلك أن هدفها هو إظهار غضب بيونغ يانغ من مواصلة المناورات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية المشتركة.

وهذه المناورات السنوية بدأت هذا العام في 25 فبراير وتنتهي في أبريل المقبل.

وبعد أشهر من التوتر الشديد في شتاء 2012، وربيع 2013، دخلت العلاقات بين سيؤول وبيونغ يانغ في مرحلة من الهدوء النسبي، ما سمح باستئناف اللقاءات بين العائلات، التي فرقتها الحرب الكورية (1950-1953)، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.