قبل ساعات من الانتخابات البلدية التي ستجرى غداً، دخل تيارا اليمين واليسار في فرنسا في حرب كلامية مفتوحة، بعد أن قارن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بلاده بالدكتاتورية، ما اعتبره الرئيس فرنسوا هولاند أمراً غير مقبول. وفي مقال نشرته صحيفة «لوفيغارو» أمس، ندد الرئيس اليميني السابق، بما قال إنها أساليب جهاز الاستخبارات الألمانية الشرقية السابقة «شتازي» و«انعدام أخلاقي لا مثيل له»، في إشارة إلى التنصت الذي خضع له ثمانية أشهر في سياق تحقيق حول استغلال النفوذ وانتهاك أسرار مهنية. وسرعان ما رد عليه الرئيس هولاند، الذي امتنع حتى الآن عن التعليق على المشكلات القضائية التي يواجهها سلفه، بالقول: إن أية مقارنة مع دكتاتوريات هي بالتأكيد أمر غير مسموح. كذلك ردت وزيرة العدل كريستيان توبيرا على غرار وزير الداخلية مانويل فالس بشدة على المقال، وكذلك رئيس الوزراء جان مارك ايرولت.