مضى اليوم الأول من الساعات الـ72 الحاسمة لفك لغز الطائرة الماليزية المفقودة من دون العثور على أي خيط يقود إلى كشف سر اختفائها، حيث أعلنت ماليزيا والنرويج أن «لا تطورات إيجابية» حصلت في الملف.
وذكر وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين في تصريحاتٍ صحافية أمس أنه «لا يوجد تقدم في عملية البحث عن الطائرة المفقودة»، مضيفاً: «لسوء الحظ، حتى اليوم مازال لا يوجد أي تطور ايجابي». وأردف أن بلاده «طلبت من الولايات المتحدة معدات خاصة للبحث تحت الماء عن حطام طائرة الركاب المفقودة»، مضيفاً أن ماليزيا «سوف تطلب معدات متخصصة للمساعدة في جهود البحث والانقاذ بما في ذلك وحدات يتم التحكم فيها عن بعد لإجراء عمليات إنقاذ في أعماق المحيطات».
بدوره، ذكر ناطق باسم رابطة أصحاب السفن في النرويج هاكون سفان أن سفينة بضائع نرويجية تشارك في البحث عن حطام محتمل لطائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة «لم تعثر على أي شيء». وقال سفان: «علمت من صاحب السفينة أنها لم ترصد أي شيء مهم حتى الان». وذكر سفان أنه «كان من المتوقع أن تتحسن الرؤية بشكل طفيف» مقارنة بأول من أمس.
ولم تسفر الطلعات الاولى عن أي نتائج بسبب سوء الأحوال الجوية. لكن تحسن الطقس أمس سهل مراقبة سطح الماء. وتجوب خمس طائرات السماء فوق جنوب المحيط الهندي بحثا عن جسمين طافيين رصدتهما الاقمار الاصطناعية وقد يكونان من حطام الرحلة «ام اتش 370» التي اختفى أثرها قبل أسبوعين، الا ان السلطات شددت على مدى صعوبة العملية في تلك المنطقة النائية.
وتتركز اعمال البحث على مساحة شاسعة من المياه تقارب 23 ألف كيلومتر مربع وتبعد 2500 كيلومتر جنوب غربي بيرث كبرى مدن الساحل الغربي لأستراليا. وبعد منطقة البحث عن السواحل يعني أنه ليس بإمكان الطائرات سوى التحليق لمدة ساعتين قبل العودة الى اليابسة.
وأثيرت ثلاثة احتمالات لتفسير اختفاء الطائرة الذي بات يعتبر من أكبر الغاز الملاحة الجوية الحديثة: عملية خطف، أو تخريب من قبل الطيارين أو أزمة شديدة الخطورة خلال التحليق، ما حال دون تدخل الطاقم بينما الطائرة يتحكم بها الطيار التلقائي طيلة ثماني ساعات حتى نفاد الوقود.