تعقد لغز الطائرة الماليزية المفقودة أكثر فأكثر أمس، مع الإعلان عن تركيز البحث جنوب المحيط الهندي، ونفي تقارير عن رصد الطائرة فوق جزر المالديف، وحديث السلطات التايلاندية عن أن راداراتها التقطت إشارة من «طائرة مجهولة» بعد ست دقائق على اختفائها.
وقال مصدر قريب من التحقيقات في تصريحات صحافية أمس إن المحققين الذين يتابعون قضية اختفاء طائرة الركاب الماليزية «يرجحون أن تكون الطائرة اتجهت إلى جنوب المحيط الهندي»، مضيفاً: «الافتراض الأقوى هو أنها اتجهت جنوبا، بل أنها وصلت إلى الطرف الجنوبي من المسار». ولفت المصدر إلى «منطقة بحث تمتد من غرب إندونيسيا إلى المحيط الهندي غربي أستراليا».
بدوره، ذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي، في إفادة صحافية، أن سلطات بلاده «لم تعثر حتى الآن على أي مؤشر على أن الطائرة الماليزية المفقودة دخلت أراضيها». من جهته، ذكر وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أن المحققين «استبعدوا تقارير عن رصد الطائرة فوق جزر المالديف».
وأردف أن «الشرطة حققت في التقارير بالمالديف وخلصت إلى أنها غير صحيحة». في غضون ذلك، كشفت القوات الجوية التايلاندية أن راداراتها التقطت إشارة من «طائرة مجهولة» غيرت مسارها مرات عدة. وأفاد ناطق باسم سلاح الجو أن «الرادار التقط إشارة من طائرة مجهولة بعد ست دقائق من اختفاء الطائرة الماليزية». وأضاف الناطق أنه «ليس من المؤكد أن ما تم التقاطه هو الطائرة الماليزية».
والتقطت إشارات الطائرة المجهولة فوق بحر الصين الجنوبي، وكانت متوجهة إلى الجنوب الغربي باتجاه كوالالمبور ومضيق ملكا، قبل أن تغير مسارها شمالاً صوب بحر اندامان في شرقي ماليزيا، لتختفي من بعدها.
