اعتبر رجل الدين التركي فتح الله غولن أن الحملة التي يشنها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على أتباعه «أسوأ عشرات المرات» من أي شيء واجهته حركته بعد الانقلابات التي قام بها الجيش العلماني. وفي أول مقابلة مع وسائل الإعلام التركية منذ تفجر فضيحة الفساد المتورط فيها أردوغان وحكومته في ديسمبر، قال غولن المقيم في الولايات المتحدة، إنه كان ضحية حملة لتشويه سمعته. وأضاف: «في أعقاب الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر 1980 تعقبتني السلطات لست سنوات كما لو كنت مجرماً.
نفذت مداهمات. تعرض أصدقاؤنا لمضايقات. بمعنى أن الأمر أصبح بالنسبة لنا نمط حياة نعيش فيه تحت مراقبة دائمة في مناخ انقلابي». في سياق آخر، تبدأ في 12 يونيو في اسطنبول محاكمة 29 شخصا متهمين بالوقوف وراء التظاهرات المناهضة لحكومة أردوغان والتي هزت تركيا في الصيف الفائت، وفق ما أفادت وكالة دوغان للأنباء أمس. ووجهت إلى المتهمين تهم إنشاء «منظمة إجرامية» وانتهاك قوانين التظاهرات ومقاومة ضباط في الجيش، .