أعلن مصدر بالقيادة العامة للقوات المسلحة عن مشاركة القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العمليات الجارية حالياً للبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ 10 أيام. وقال المصدر إن القوات المسلحة تشارك في تلك العمليات من خلال طائرتين للبحث والإنقاذ وذلك ضمن 26 دولة مشاركة في منطقة تمتد جنوباً إلى عمق المحيط الهندي نحو أستراليا وشمالاً في منطقة تشمل جنوب ووسط آسيا.

وكشف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أمس عن اللحظات الأخيرة قبل أن تختفي الطائرة المفقودة عن الرادار، حيث سجلت أجهزة الاتصال عبارة قالها الطيار بأسلوب هادئ قبل أن تتم السيطرة على الطائرة وتعطيل جهاز ناقل الإشارة، وهي: «حسنا، تصبحون على خير».

وكانت آخر معلومات ظهرت خلال عملية التحقيق هي هبوط الطائرة في مكان ما واستمرارها في إرسال إشارات إلى القمر الصناعي لمدة تصل إلى سبع ساعات. وكشف حسين أنّ «أجهزة تحديد ومعالجة الاتصالات في الطائرة التي تعطي معلومات عن السرعة والارتفاع والموقع ومستوى الوقود من خلال القمر الصناعي قد تمّ تعطيلها قبل أن يتمنى الطيار لزملائه مراقبي الرحلة ليلة سعيدة».

وفي هذه اللحظة غادرت الطائرة المجال الجوي الماليزي إلى المجال الجوي الفيتنامي، بحسب الوزير. وفي مؤتمر صحافي لاحق، أعلن حسين عن تكثيف عمليات البحث عن الطائرة لتشمل الممرات الشمالية والجنوبية في المنطقة البحرية التي يفترض أن تكون الطائرة قد اختفت فوقها.

وأضاف أنّ هناك 26 دولة تشارك في عمليات البحث حاليا. ونفى حسين ما تناولته وسائل إعلام بأن السلطات الماليزية تخفي معلومات بشأن الحادث.

في السياق، قالت قازاخستان وقرغيزستان أمس إنّ مجالهما الجوي لم تعبره أي طائرة مجهولة في الثامن من مارس، ما يجعل من غير المرجح تحويل مسار الطائرة المفقودة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية شمالا عبر تايلاند.

بدوره، دعا رئيس الوزراء الصيني لي كيج لانج نظيره الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى تقديم تفاصيل شاملة عن تحقيق حكومي بشأن الطائرة المفقودة. وطالب كيج لانج عبد الرزاق بأن يقدم تفاصيل بشأن محور تركيز التحقيق في اسرع وقت ممكن، حسبما ذكر التليفزيون الصيني الرسمي.