اعلنت ماليزيا الاحد ان عدد الدول المشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة تضاعف تقريبا ليصل الى 25 مع بدء عملية بحث جديدة في ممر واسع.
وقال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين:" هناك احتمال أن الإشارات التي تلقيناها من الطائرة قد تكون صدرت وهي على الأرض"، وأوضح الوزير أنه تم تعطيل نظام التحديد والإبلاغ قبل آخر اتصال مع الطائرة عبر موجات الراديو.
وتعزز تلك المعلومات من فرضية قيام شخص ما بالسيطرة على الطائرة.
وأشار إلى أنه تم توسيع نطاق البحث ليشمل البر في 11 دولة، بينما تساعد 25 دولة في البحث عنها.
واضاف "هذا الامر ينطوي على تحديات جديدة في مجالات التنسيق والدبلوماسية لجهود الاغاثة".
وكانت ماليزيا اعلنت السبت ان معلومات الاقمار الاصطناعية تظهر ان الطائرة التابعة لخطوطها الجوية التي كانت تقوم بالرحلة 370 قد تكون غيرت مسارها الى منطقة تمتد من كازاخستان الى جنوب المحيط الهندي بعدما اختفت عن شاشات الرادار في 8 مارس.
وقال الوزير الماليزي خلال مؤتمر صحافي ان كوالالمبور التي تتولى تنسيق عمليات البحث "ابلغت ممثلين ل22 دولة على الاقل اليوم بالمعلومات وطلبت مساعدتهم".
وهذا الامر قد يشمل معلومات عسكرية حساسة واخرى من الاقمار الاصطناعية مصدرها دول مثل الولايات المتحدة والصين وفرنسا.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت عمليات البحث فعالة في منطقة بمثل هذه المساحة اقر هشام الدين بان المهمة صعبة جدا.
