أصدرت محكمة في باكستان حكماً أمس بتخفيض عقوبة حبس الطبيب الباكستاني شاكيل إفريدي، الذي ساعد الولايات المتحدة على تعقب زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عشر سنوات. ويمثل القرار ضربة لأنصار الطبيب الذين كافحوا في سبيل الإفراج عنه.
وحكمت محكمة في بيشاور أمس بخفض العقوبة إلى 23 عاماً، بعد دعوات متكررة من الولايات المتحدة وفريق الدفاع بالإفراج عنه. وأصبح إفريدي عاملاً جديداً لإثارة التوتر في العلاقات المعقدة بين واشنطن وإسلام أباد خلال الأعوام الأخيرة، برغم الدور الحيوي الذي تؤديه باكستان لخدمة المصالح الأميركية في أفغانستان، وفي مكافحة الإرهاب والأمن النووي.